أهمية البحوث المائيه

November 23, 2012

تتجلى أهمية المياه من كونها عنصراً فعالاً في تقدم كل دولة ، فتدخل في تطور كل مجتمع وتزدهر به حياة الأمة ، وأن أغفلت أي مدنية هذه المبادئ فمصيرها إلى زوال. وتعاني دول الشرق الأوسط مشكلة معقدة تتفاقم يوماً بعد يوم لتؤدي إلى حروب محتملة حول المياه لتلبية احتياجاتها المائية. وبحكم موقع الخليج العربي في منطقة ذات تضاريس وجغرافية قاسية تندر فيها المياه وتتصحر فيه البقعة الخضراء وتقسو فيها الموارد المائية على قاطني أراضيه ، فإن الماء عصب حياة لها. وعانت البحرين أسوة بشقيقاتها دول مجلس التعاون من شح في الموارد المائية بعد أن كانت عيونها الطبيعية أنهاراً مجراها من طبقاتها الجيولوجية الجوفية كما تسردها كتب الأنثروبولوجيا . وبدخول عصر النهضة بعد اكتشاف النفط ، بدأ مورد الحياة في النضوب ليؤدي إلى اختفاء العيون الطبيعية وتلوث المياه في أغلب أجزاء الدولة العصرية بسبب الاستهلاك والسحب الجائر لهذه المياه ، وسيطرت الزراعة على 70% من الاستهلاك العام وكلما زاد التملح زادت طلبات الزراعة من هذه المياه . وحاولت الدول جاهدة بإدراج التحلية للمياه المالحة ضمن الموارد المائية ولكن مازالت المشكلة بدون حل ، ومن المتوقع أن يصل الدمار من العجز المائي حتى عام 2010 ما يعادل 150 مليون متر مكعب. وما لم تتظافر الجهود السياسية والقانونية من هذا الوطن لتقليل هول الكارثة المائية وبمساعدة آلية البحث العلمي الدقيق لن يجد أبناؤنا من المياه قطرة . والأمر من ذلك لو اختفى النفط فما إمكانية الحياة على هذه السليقة التي كانت تزخر بأنهارها العذبة . وبالبحث العلمي الذي هو آلية مهمة لتقوية منطق اللوجستية ، فإن البحوث المائية تحتاج أن تحصل على الاهتمامات الإدارية وتكون ضمن السياسة العليا ليكون محوراً ترتكز عليه السياسة العامة ليشبع البحوث العلمية والاقتصادية والاجتماعية ، ويكون الترشيد والعقلانية إضافة إلى المحاكاة الدقيقة للداخل والخارج من المياه مشبعة بالتقييم العام للنوع والكم من خلال العلوم الرياضية والهندسية أحد المحاور القادمة التي تبني عليها سياسة المركز ، وهناك أيضاً الاستهلاك الزراعي الذي يتطلب رعاية البحث الاجتماعي من متابعة أنماط الاستهلاك لتقويم طريقة الاستهلاك اليومية والمعاملة الجائرة للمصدر المائي .وبدخول التكنولوجيا في صناعة المياه فلتنصب جهود المركز في تحليل اقتصاديات المياه بكلا المجالين التحلية وإعادة استعمالات مياه المجاري المعالجة وكذلك خصخصة المياه . ليكن شعارنا .. مياه مملكة البحرين للأجيال القادمة وما بعد النفط وبسعر مورد ناضب . قسم تقنية المياه: أن القرن المقبل هو قرن الصراع على المياه والتسابق من أحل تأمينها للزراعة والصناعة والاستخدام العام. ويهتم هذا القسم برصد التقنيات الحديثة لترشيد استهلاك المياه وحمايتها من الإهدار والتلوث ونتيجة مصادر المياه بغرض تأمين احتياجات الأجيال القادمة من المياه الصحيحة النقية لكل الاستخدامات

Filed under: Uncategorized

Leave a Comment

(required)

(required), (Hidden)

XHTML: You can use these tags: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

TrackBack URL  |  RSS feed for comments on this post.


Slideshow

Get the Flash Player to see the slideshow.

Blogroll

Galleries

MyActivitiesMansariMyGallerY

Slideshow

Get the Flash Player to see the slideshow.

Galleries

MansariMyGallerYMyActivities